- 2019-07-14 17:18:27


الممتلكات العامة حق للجميع بقلم المربي محمد ابراهيم ابوليل


المحافظة على المرافق العامة واجب وليس شعارا
الممتلكات العامة برمتها ملك للجميع "ومن لا يفهم غير ذلك فهو لا يفهم".هذة الممتلكات خاضعة تحت مظلة السلطة المحلية في القرية.اينما وجدت.
ونعني بالممتلكات العامة بانها ليست ملك لاي انسان انما للسلطة المحلية.والذي يستفيد منة المجتمع باكملة.
من هذة المرافق العامة:
المدارس والمساجد والشوارع والحدائق العامة ان وجدت.ومراكز الصحة والروضات وعين البلد.
هذة الممتلكات وجدت لاجلنا جميعا.وهي امانة في اعناقنا كافراد في المجتمع وامانة في اعناق المسؤولين في السلطة المحلية.فانة لزاما علينا المحافظة عليها والاعتناء بة ولا نسمح لاي كان ان يعتدي عليها. ونتعامل معها كانها ملك خاص لكل منا.
المحافظة على الممتلكات العامة ليس شعارا نرفعة او كلاما يرددة المسؤولون. فالمسالة اكبر من الشعارات والعبارات.
فلو القينا نظرة عامة على بعض الممتلكات لوجدنا الكثير من الانتهاكات من دون مبرر.
فعندما نزور مثلا بعض المدارس والمتنزهات لوجدنا العجب العجاب كاننا في عالم اخر. هنالك متنزة في الحي الشمالي في عين الشمالية في حالة يرثى لها حيث الاوساخ والروائح الكريهة . انة حاليا في وضع مزري وكان اهل الحي يسكنون في علم اخر .
الشوارع هي مراة البلد. مليئة بالاوساخ والغبار . تنظف على المناسبات . والنكي ينظف فقط الشارع الرئيسي.
وكان بقية البلد تتبع لسلطة محلية مجورة.
على المسؤولين االاهتمام بالمواطن اولا. وجدنا لنخدم الانسان.اي مسؤول كان لا اخصص احدا وجد لتحسين البلد وليس فقط التركيز على التوظيفات.
عين البلد:
اين هي عين البلد ؟ سؤال لجميع الناس الغيورين على مصلحة البلد: اين هي عين البلد التي سميت بلدتنا الغالية علينا جميعا باسمه. باسم عين ماهل.
الجواب واضح وصريح. سرقت ارض العين في وضح النهار ولا مسؤول من عشرات السنين تحرك لانقاذ ما تبقى منها؟
اختفت معالم العين واصبح مكانها موقف للسيارات . والقسم المتبقي ضم للبيوت المجورة.
هل من مسؤول بنقذ ارص العين ويحولها مكان سياحي ومعلم اثري ؟ اليس من الافضل من الاماكن البعيدة التي تم العمل بها.
كيفية المحافظة على هذة الممتلكات:__________
انربي اولادنا على كيفية التعامل السليم مع الممتلكات العامة.
الوعي الجيد ياتي من البيت من خلال تربية الابناء على اهمية الحفاظ على هذة الممتلكات. فالطفل حياتة بالتوجة للمدرسة فان كان متربيا على المحافظة وعدم التخريب سينشا على هذا المبدا.
ياتي بعد دور البيت دور المدرسة:بتعليم الطلاب وتثقيفهم على المحافظة وعدم التخريب.
وياتي دور المجتمع في الحفاظ ورعاية الممتلكات.
وفي النهاية دور السلطة بتوعية الاهل ومساعدتهم في المحافظة والرعاية ودور قسم الصحة لة اهمية كبيرة .ومتابعة ومحاسبة العابثين بالممتلكات .
وفي الختام فان قطار المحافظة والاهتمام لا يمكن ان يسير اذا بقي قطار التخريب مستمرا.
كلنا مسؤولون امام اللة.
لم اقصد انسانا بعينة وانما فقط المصلحة العامة.

تعليقات الزوار
أضف تعليق

الاسم / الاسم المستعار : *

مكان الاقامة :

عنوان التعليق : *

التعليق الكامل :