- 2020-03-20 13:39:39


ألنظافة ثقافة وسلوك بقلم الأستاذ: محمد ابراهيم أبو ليل


ألنظافة من الأيمان:--
يحثنا ديننا الحنيف على النظافة ,ونحن كمسلمين نعتبر النظافة شعارنا حيث تربينا ونربي اولادنا على النظافة لانها من اركان ديننا حيث نصلي خمس مرات باليوم ويسبق كل صلاة الوضوؤ ,وذلك حرصاعلى سلامة أجسامنا .
ولكننا وللأسف الشديد اهملنا نظافة ما حولنا .من نظافة الشوارع والساحات العامه ومدخل البلد حيث الاوساخ والقاذورات وكأنها سلة مهملات وحاويات كبيرة.
ألسنا كباقي الشعوب يحق لنا ان نسير في شوارعنا وهي نظيفة,ولا نحتاج الى هذه المناظر القذره.
ألم يحن الوقت لنرى عمال النظافه ينظفون الشوارع ولو مره في الشهر.هل هذا صعب؟
الم يحن الوقت ليقوم عمال جمع النفايات لتنظيف ما حول الحاويات,من اوساخ وقاذورات؟
ام كما يقول المسؤولون كل امرأه تنظف قدام بيتها.
الم نتساوى مثلنا مثل باقي المدن اليهوديه؟الم ندفع الظريبه بنفس المبالغ؟ لماذا يطلب منا تنظيف الشارع امام بيوتنا وهم لا يقومون بذلك؟هل يعقل ذلك؟
نحن نعرف بان لنا حقوق وعلينا واجبات .نقوم بواجبنا وندفع الظريبة,وما نطلبه من حقوق ليس بالمستحيل.
مع العلم بان البلديات فيها مراقبين وتخصص الميزانيات الكبيره للنظافه .اين نحن من ذلك.
مع العلم باننا ندفع المبالغ الكبيره لجمع النفايات ولكن نحصل على خدمه قليله.ندفع بسخاء اكثر من اي قريه حولنا .لماذا ؟ لا نعرف.
من المفروض على ان ترش الحاويات وغسلها ولو مره واحده بالشهر.لم نرى هذا الشيء من عشرات السنين.لماذا؟ المخفي أعظم.
اذا طالبنا السلطة المحليه بهذه الأمور الملحه والحيويه والضروريه ينظرون الينا بمنظار اخر.نطلب من السلطه المحليه اخذ الأمور بجدية تامه,نظرا للأوضاع الحاليه والأيام العصيبة التي يمر بها معظم سكان العالم الا وهي الكورونه الخبيثه ذلك الفيروس القاتل الذي فتك ويفتك ويحصد ارواح البشر.
وصل الأمر الى غاية الخطورة,حيث بدأت الحكومات ببذل الجهود الجباره للقضاء والحد من خطورته,ولكن لغاية الأن بقيت الامور صعبة جدا.
نرى ونشاهد عبر وسائل الأتصال بأن العديد من البلديات والسلطات المحلية في البلاد بالأهتمام بالموضوع على محمل الجد.
بدأت هذه السلطات بالتعليمات للسكان ,وتعقيم الأماكن العامه الساحات العامه ,المساجد,المدارس,الشوارع وحتى محلات الصرف الألي. ألا نستحق ذلك؟
الاهتمام بجمع النفايات يوميا, تعقيم الحاويات,تنظيف الشوارع .
اخذ الأمور بجديه اكثر واغلاق المطاعم والمقاهي .حيث نلاحظ الكثير منها يبيع بالليل بدون مراقبه وعدم اتباع ابسط تعليمات وزارة الصحه.
نطلب من المسؤولين السلطه المحليه ان يهتموا بالأمر لأنه حساس بصحتنا وحياتنا. ابلاغ المحلات المخالفة باغلاق محلاتهم.
هذة الأشياء هي من ابسط حقوقنا.
نطلب من قسم الصحة عدم التقاعس .
لا بد من كل منا من مواطن او مسؤول ان يأخذ دوره ؟
هذه أمانه والأمانه حملها ثقيل سنحاسب عليه امام رب العالمين؟
أللهم احفظ اهلنا جميعا .

تعليقات الزوار
أضف تعليق

الاسم / الاسم المستعار : *

مكان الاقامة :

عنوان التعليق : *

التعليق الكامل :